اضطرابات الدهون الوراثية: عندما لا يكفي نمط الحياة الصحي لحماية قلبك
هل سمعت يومًا عن شخص يمارس الرياضة بانتظام، ويأكل طعامًا صحيًا، ومع ذلك يصاب بنوبة قلبية في سن الثلاثين أو الأربعين؟ غالبًا ما نربط ارتفاع الكوليسترول بالعادات الغذائية السيئة وقلة الحركة، لكن هناك "عدو خفي" يسري في جينات العائلات، يُعرف بـ اضطرابات الدهون الوراثية (Genetic Lipid Disorders). في هذه التدوينة، سنغوص في عمق هذه الحالة، وكيفية الوقاية من مضاعفاتها، وأحدث ما توصل إليه العلم من علاجات ثورية. ما هي اضطرابات الدهون الوراثية؟ اضطرابات الدهون الوراثية هي مجموعة من الحالات التي تؤثر على قدرة الجسم على تكسير أو إزالة الدهون (الليبيدات) من الدم. وأكثرها شيوعًا هو فرط كوليسترول الدم العائلي ( Familial Hypercholesterolemia - FH ). في الأشخاص الأصحاء، يقوم الكبد بإزالة الكوليسترول الضار (LDL) من الدم. أما في مرضى الـ FH، فإن طفرة جينية تجعل الكبد عاجزًا عن أداء هذه المهمة بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم الكوليسترول في الشرايين منذ الولادة. علامات تحذيرية قد تشير إلى الإصابة: مستويات كوليسترول ضار (LDL) مرتفعة جدًا (أكثر من 190 ملغ/ديسيلتر للبالغين). تاريخ عائلي للإصابة بأمراض ال...